السيد محمد باقر الموسوي
87
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
عليّ ، وبشّرني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، وأنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة . أقول : ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : 5 / 391 ، وأبو نعيم أيضا في حلية : ( 4 / 190 ) ، وابن الأثير أيضا في أسد الغابة : ( 5 / 574 ) ، والمتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 217 ) ، وقال : أخرجه الروياني وابن حبان في صحيحه ، عن حذيفة ، وص 218 ، وقال : أخرجه ابن عساكر ، عن حذيفة و ( 7 / 102 ) . وقال : أخرجه ابن جرير ، عن حذيفة ، والحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين : ( 3 / 381 ) واقتصر على ذكر الحسن والحسين عليهما السّلام ، وذكر آخرون أيضا من أئمّة الحديث يطول المقام بذكرهم . أقول : وروى من الصحاح الستّة وغيرها في كتاب « فضائل الخمسة من الصحاح الستّة » رواياتا في أنّ فاطمة عليها السّلام سيّدة النساء ، وأذكر فهرس ما رواه : 1607 / 106 - صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب علامات النبوّة في الإسلام ، روى بسنده عن عائشة : أقبلت فاطمة سلام اللّه عليها تمشي مشيتها مشية النبي صلّى اللّه عليه واله . . [ إلى أن قالت : ] ثمّ أسرّ إليها حديثا فبكت . . . ثمّ أسرّ إليها فضحكت . . . فسألتها عمّا ؟ قال : فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . . حتّى قبض النبي صلّى اللّه عليه واله ، فسألتها ، فقالت : أسرّ إلي جبرئيل كان يعارضني القرآن . . [ إلى أن قالت : ] فبكيت ، فقال : أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، أو نساء المؤمنين ؟ فضحكت لذلك . أقول : ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 6 / 282 ) ، وقال : سيّدة نساء هذه الامّة ، أو نساء المؤمنين . ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته : ( 2 / 40 ) ، وقال : سيّدة نساء هذه الامّة ، أو نساء العالمين .